أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
230
غريب الحديث
ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا " ( 1 ) إلى قوله : " فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ( 2 ) " - يقول : فكما خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى ( 3 ) فكذلك خافوا ( 3 ) أن لا تعدلوا بين النساء . قال أبو عبيد : فهذا تأويل قوله : قصر الرجال على أربع من أجل أموال ( 4 ) اليتامى . وقال أبو عبيد : في حديث ابن عباس من شاء باهلته أن الله لم يذكر في كتابه جدا وإنما هو أب ( 5 ) . وفي حديث آخر : من شاء باهلته أن الظهار ليس من الأمة ، إنما قال الله ( 6 ) عز وجل ( 6 ) : " والذين يظهرون من نسائهم ( 7 ) " . قال : حدثنيه ابن علية ( 8 ) عن أيوب ( 8 ) عن ابن أبي مليكة ، قال ابن علية : وهو يشبه كلام ابن عباس ، ولكن هكذا
--> ( 1 - 1 ) في مص : ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع . ( 2 ) سورة 4 آية 3 . ( 3 - 3 ) في ل : فخافوا . ( 4 ) ليس في ل . ( 5 ) الحديث في الفائق 1 / 122 وفيه ( المباهلة مفاعلة من البهلة وهي اللعنة ومأخذها من الابهال وهو الاهمال والتخلية لان اللعن والطرد والاهمال من واد واحد ومعنى المباهلة أن يجتمعوا إذا اختلفوا فيقولوا : بهلة الله على الظالم منا ) . ( 6 - 6 ) من مص حدها . ( 7 ) سورة 58 آية 3 وفي ر ( طاهروا ) مكان يظهرون ) من سهو الناسخ . ( 8 - 8 ) سقطت من ر .